العمارة الحديثة في خدمة الإنسان

العمارة الحديثة والطراز المعماري الجديد، الذي ظهر في العديد من الدول الغربية الذي تلا الحرب العالمية الأولى والثانية، والذي تطور الى درجة كبيرة جداً، وخاصةً في السنين العشر الأخيرة الذي أصبح يأخذ مفهوماً مختلفاً تماماً عما عرفناه بالعمارات السابقة وحتى الحالية!.

فمنذ منتصف القرن التاسع عشر، كانت هناك محاولاتٌ متكررة لإستيعاب التكنولوجيا الحديثة لصياغة نمط العمارة الحديثة المناسبة لعصرها. وفعلياً تم استخدام مواد جديدة لم تكن تستخدم بشكل كبير قديماً، وخاصةً استعمال الزجاج والحديد الذي طغى على الكثير من الأبنية الحديثة كما نشاهدها الآن.

حيث بدءت الهندسة المعمارية تمر بتحولاتٍ عميقة. وفعلاً كانت غرابة التصاميم هي التي تعبر عن جمالها. والتكنولوجيا والتطور الكبير الذي لعب دوراً في غاية الأهمية بهذه الطفره المعمارية الرائعة.

فكما نشاهد الآن تواجد أبنية حديثة تعتمد بشكلٍ كاملٍ على الطاقة الشمسية، أو طاقة الرياح، والطاقة الديناميكية، الذي يوفر الطاقة اللازمة للمبنى لتلبية كل إحتياجاته بشكلٍ مستقل، دون حاجة لإستجرار طاقة من مصادر بعيدة.

ولم تتوقف العمارة الحديثة أو بالأحرى الهندسة الحديثة عند هذا الحد. بل أصبحت تعمل لتكون جزءاً من الطبيعة، وأصبحت تخصص دراسةً كافية لهذا الأمر. فما رأيكم بمبنى هو عبارة عن مبنى سكني، أوخدمي وهو أيضاً مبنى لتوليد الطاقة اللازمة له، وكونه مزرعة تزرع فيها ماتشتهي لتأكل منه ويسد احتياجات سكان المبنى من الخضار والفواكه أوحتى اللحوم!. نعم كل هذا إضافة الى المنظر الجميل والرائع للمبنى بحد ذاته.

هذه بعض الصور التي تظهر أفكاراً هندسية مفيدة وتوفر الكثير من الموارد البشرية:

ومازالت الهندسة الحديثة تعمل على إبتكارات جديدة لتدهشنا بها كل يوم فماذا تخبئ لنا الهندسة في المستقبل القريب والبعيد يا ترى؟!. أطلعنا بتخيلاتك ضمن التعليقات إن أحببت.